Zokak al-Blat, Paths & Great figures

its major role in modern cultural and political history of Lebanon

نبذات عن المشاركين في المشروع

هادي زكاك

مخرج لبناني شاب، درس في معهد الدراسات السمعية والبصرية في الجامعة اليسوعية، وحاز على دبلوم في الإخراج. أصدر كتاباً باللغة الفرنسية في العام 1997 عن تاريخ السينما اللبنانية. ويدرس في الجامعة اليسوعية منذ العام 1998. كتب وأخرج أكثر من 20 فيلماً وثائقياً، أنتجتها قنوات تلفزيونية محلية وعربية وأوروبية، آخرها “درس في التاريخ”، الذي أنتجته قناة الجزيرة الوثائقية، ويشكل عرضه أحد فاعليات مشروع “من الأبجدية الى النهضة”.

يطرح الفيلم مسألة كتاب التاريخ الموحد، الذي، على الرغم من اقراره في الطائف والانتهاء من صياغته، لا يزال نائماً في الأدراج ولا يزال الصف التاسع (البروفيه) يلتزم بمرسوم 1970 للإمتحان الرسمي.

يتناول الوثائقي “درس في التاريخ” هذا الموضوع من خلال متابعة حصّة التاريخ في خمس مدارس مختلفة تقع في بيروت وضواحيها، ومن خلال مجموعة من طلاب “البروفيه” يجسدون قسماً من التناقضات رغم البرنامج الرسمي الموحّد في بلد يتوقف تاريخه عند إستقلاله..

سيرج يازجي

مهندس، يدير مرصد “مجال” للإعمار والتنمية المستدامة التابع لمعهد الألبا في جامعة البلمند.

يشارك في المشروع في إطار إهتمامه بالتنشيط المدني وإعادة إحياء التراث المبني وغير المبني، مثل إبراز رأسمال الحي العمراني والبشري، من خلال تسليط الضوءعلى أبرز معالمه واستعادة سيَر وجوهه وشخصياته التي تركت بصماتها، وبالتالي تشجيع سكّان بيروت على إعادة استكشاف هذا الحي الفريد من نوعه وتبنّيه.

ميشال الأسطا

مصوّر محترف، وأستاذ التصوير والوسائط المتعددة (multimedia) في جامعة القديس يوسف، وجامعة الألبا والجامعة الأنطونية.

حمل كاميرته وبدأ بالتجوال في أحياء زقاق البلاط بدافع مهني توثيقي، للوقوف على حال المنطقة اليوم. ومع زياراته المتكررة اليها، سرعان ما ربطته علاقة وجدانية بهذه المنطقة، التي وجدها تضج حيوية وتخبئ في زواياها حكايات وقصصاً من أيام خلت.

تنطلق أهمية مشروع زقاق البلاط، على حد تعبير الأسطا، من تسليطه الضوء على منطقة لا تزال تحافظ على العديد من المعالم  التراثية التقليدية، وتماهي ما اختزنته الذاكرة من أخبار الأجداد عن بيروت القديمة.

ويأمل الأسطا أن تتم متابعة المشروع وتعميمه على صعيد لبنان، وأن تأخذ الجهات المعنية الرسمية بعين الاعتبار وجوب المحافظة على طابع زقاق البلاط، من خلال حماية ما تبقى من أبنية تراثية فيه، وتقديم المساعدات للمالكين من أجل إعادة ترميم منازلهم والحفاظ عليها.

مي نصر

بدأت الغناء منذ أكثر من عشر سنوات، تدرّبت بداية على يد الموسيقي الراحل زكي ناصيف، ثم تابعت تمارينها الصوتية على يد الأستاذة بديعة صبرا حداد.

متأثرة بأغاني فيروز، وزكي ناصيف، وأحمد قعبور، وجوليا بطرس… وغالباً ما يعود ريع  حفلاتها لنصرة قضايا نضالية، وإجتماعية وإنسانّية. أطلقت في تشرين الثاني 2008، أصدرت البومها الأول بعنوان “للغالي”. وهي تعمل كمستشارة تدريب في مجال القروض الصغرى للنساء صاحبات المشاريع الصغيرة المنتجة.

ليليان كفوري

درست التاريخ في لبنان، ونالت شهادة الدكتوراه في فرنسا. تهتم بكل ما يرتبط بالتاريخ المحكي والسير الذاتية للأشخاص، وتعمل حالياً في وحدة الدراسات التي تهتم بشؤون الذاكرة في كلية العلوم الانسانية في الجامعة اليسوعية.

تشارك في المشروع من خلال حثّ السكان المحليين في زقاق البلاط على التوصل الى فهم أفضل لتاريخهم من خلال استرجاع ذكرياتهم وتفاصيل حياتهم اليومية وروايتها أمام الكاميرا أو آلة التسجيل، اقتناعاً منها بأن كل فرد، يحمل في ذاكرته، بغض النظر عن هويته، جزءاً من تاريخ الحي، الذي غالباً ما يساء فهمه أو يبقى أسير الصمت.

لارا سابا

درست الإخراج في الجامعة اليسوعية، وأخرجت أول فيلم بعنوان “عبور” في العام 1998. عملت على العديد من الأفلام السينمائيّة، إضافة الى إخراج وإنتاج برامج تلفزيونية لصالح قناة الجزيرة للأطفال.

من أبرز اعمالها، إخراج فيلم وثائقي من 26 دقيقة عن ترميم أرشيف تلفزيون لبنان. وتعمل الآن على وثائقي بعنوان: “ذاكرة مهاجرة”.

تشارك سابا في المشروع من خلال إنتاج فيلم، عبارة عن مقاربة سمعية-بصرية أشبه “برحلة الى النهضة”، إذ تعيدنا إلى حقبة النهضة بعيداً عن الأكاديمية.

ديران أجاميان (1902- 1991)

من أبرز رسامي الكاريكاتور في لبنان، سكن في زقاق البلاط وعمل في العديد من المجلات والصحف اللبنانية، منها الجريدة والدبور والنهار ولوريان لو جور والمساء والصياد، فضلاً عن عدد من الصحف الأجنبية (Voici, Canard Libre, L’etape, En Route).

ألّف العديد من الكتب وعرض رسومات الكاريكاتور والصور المتحركة ولوحات البورتريه الساخرة في لبنان وسوريا وأرمينيا وإيران.

يشارك أجاميان في مشروع زقاق البلاط من خلال مجموعة صغيرة من أعماله، تعود الى ستينيات القرن الماضي. ولم تكن هذه المشاركة ممكنة لولا مساهمة ابنته سيلفيا، التي تتولى رعاية أرشيفه وحفظه.

No comments yet»

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: