Zokak al-Blat, Paths & Great figures

its major role in modern cultural and political history of Lebanon

إطلاق مشروع “من الأبجدية الفينيقية الى النهضة: زقاق البلاط، دروب ووجوه”

عقدت اللجنة المنظمة لمشروع “من الأبجدية الفينيقية الى النهضة: زقاق البلاط، دروب ووجوه”، مؤتمراً صحافياً، أعلنت فيه عن النشاطات المرتقب تنفيذها على مدى 3 ثلاثة أيام(9،10 و11 تشرين الاول) في زقاق البلاط، والمنضوية في إطار إحتفالية “بيروت عاصمة عالمية للكتاب 2009”.

بعد ترحيب من مدير المعهد العالي للدراسات الإسلامية الدكتور هشام نشابة، الذي اعتبر أن ما من إحتفال أهم من الاحتفال ببيروت عاصمة عالمية للكتاب، شاكراً للجنة المنظمة مبادرتها تجاه زقاق البلاط، عرّفت ماري كلود بيطار وميراي خاناميريان، منسقتا المشروع، عن أهدافه والمحاور التي تندرج في إطارها النشاطات المرتقبة، إضافة الى الجهات المنظمة والمؤسسات الأكاديمية والثقافية المحلية الشريكة في زقاق البلاط.

وشددت منسقتا المشروع على أن التراث التاريخي والثقافي والعمراني الذي تختزنه المؤسسات والصروح  الأكاديمية في زقاق البلاط، إنما هو في أساس عراقة هذا الحي، إن لم نقل فرادته، ومن هنا أهمية الحفاظ على هذا التراث ورعايته.

من ناحيته، أشار سيرج يازجي من مرصد مجال التابع لمعهد الألبا الى أنه لا يمكن اختزال تراث زقاق البلاط بالجانب العمراني والهندسي فحسب، بل يشمل كل ما يتعلق بهوية حي زقاق البلاط وخصوصيته. وشدد على أهمية استكمال المشروع وتعميمه على أكبر قدر ممكن من الأحياء المجاورة وعلى امتداد لبنان.

وتوقفت ليليان بركات، مديرة فرع التنظيم السياحي والثقافي في كلية الآداب والعلوم الانسانية في الجامعة اليسوعية عند أهمية تسليط الضوء على زقاق البلاط وما يختزنه من معالم ومؤسسات عريقة، موضحة أهداف المسار السياحي الذي تتولى وطلابها الاهتمام برواده.

وتطرق لقمان سليم الى مساهمة جمعية أمم للتوثيق والأبحاث في المشروع، في إطار  محور الذاكرة بالتحديد، معبّراً عن اهتمامه وجمعيته بكل ما يمكن إدراجه في إطار المشاع أو “الوقف” العام، سواء أكان في زقاق البلاط أو في “الضاحية” التي يتحدّر منها أو أي بقعة أخرى في لبنان.

من ناحيته، أشار كمال مزوق من “سوق الطيب” الى أنه لا يمكن استثناء المطبخ من التراث الخاص بكل منطقة، ولا يمكن التعرف الى منطقة من دون اكتشاف أطباقها التقليدية.

وفي الختام كانت مداخلة للدكتور الأب ميشال سبع، مدير المدرسة البطريركية، الذي أثنى على فرادة هذا المشروع ولبنانيته الصافية، مشيداً بتطلّع المنظمين الى إعادة الحياة الى هذا الحي، الذي يحوي أقدم الصروح التربوية، وخلق ديناميكية فيه، لا مجرد اختصاره بكتاب يحفظ في متحف في الخارج.

تجدر الإشارة الى ان مشروع “من الأبجدية الفينيقية الى النهضة: زقاق البلاط، دروب ووجوه”، من تنظيم كل من مرصد مجال التابع لمعهد الألبا- جامعة البلمند، الجامعة اليسوعية، شركة بروموريان، مؤسسة “ليبان سينما” وجمعية أمم للتوثيق والأبحاث.

أما المؤسسات المحلية الشريكة فهي: جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية، بطريركية الروم الكاثوليك ومدرستها وكنيسة البشارة، ليسيه عبد القادر، ثانوية الحريري الثانية، مدرسة سيتي العالمية، المدرسة المعنية والمعهد العربي.

No comments yet»

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: