Zokak al-Blat, Paths & Great figures

its major role in modern cultural and political history of Lebanon

The Short film

بطاقة تقنية

هو فيلم رسوم متحركة، مدته حوالي عشر دقائق، ومتوفر على أقراص فيديو رقمية عالية التعريف. ومن المفترض أن يلقى الفيلم انتشاراً واسعاً في لبنان وفي الخارج بالتعاون مع اليونسكو، وذلك بهدف التذكير (أو الإعلام) بأنّ الأبجدية المستخدمة في العديد من البلدان انما نشأت وانطلقت من شواطىء لبنان.

الفيلم متوفّر بثلاث لغات: العربية والفرنسية والإنكليزية، وهو من تنفيذ أماندين برونا، ومن إنتاج ميشال غصن من شركة Totem Production””. وتتولى ماري كلود بيطار، من شركة “”PromOrient مهمة التنسيق والعلاقات العامة.

ملخص عن السيناريو

من ولادة الأبجدية إلى النهضة، من دون إغفال ملحمة المطبعة، لطالما كانت الأراضي اللبنانية في قلب الحركات الثقافية الكبرى التي عرفتها الانسانية. يسترجع فيلم الرسوم المتحركة القصير هذا اختراع الأبجدية الفينيقية ويعيد وضعها في إطارها التاريخي والحالي.

وصف ملخص عن المشروع

شكّل اختراع الأبجدية الفينيقية إحدى أهم مراحل التقدّم. فقد أتاح اختراع الكتابة، منذ آلاف السنين، امكانية الإحصاء وإبرام العقود وكتابة التاريخ والقوانين على حوامل متعددة. كذلك، سمح اختراع الأبجدية الفينيقية بالولوج الى مرحلة جديدة، حيث باتت امكانية تعلّم الكتابة متاحة لأكبر عدد من الناس. فبساطة كل من قواعدها (أحرف قليلة للحفظ) وأشكالها لم تعق الإمكانات المتاحة؛ بل على العكس، فتحت سهولة التحكم بالرسوم التعبيرية أبواباً جديدة. وازداد لاحقاً انتاج المؤلفات المكتوبة، في مجالات متنوعة، وقرأها الملايين حول العالم.

لماذا انتشرت الأبجدية الفينيقية أكثر من سواها؟ من بين العوامل الأساسية التي ساهمت في انتشار الأبجدية الفينيقية، بالإضافة إلى بساطتها، هو أن قوام الشعب الذي استنبط شكلها وأعطاها الحياة من البحّارة والتجّار. ويبدو دور “النشر” هذا حول المتوسط واحداً من العناصر التي طبعت تاريخ لبنان: أوليست ثقافته مرتكزة على استقطاب الثقافات كلّها وتقديمها بطريقة بسيطة وشفافة الى الآخرين؟

يبدأ فيلم الرسوم المتحركة وينتهي بصور حقيقية وحديثة، وهو يبني، من خلال إطار فكاهي، جسراً بين اختراع الأبجدية، منذ ما يقارب الثلاثة آلاف عام، وزمننا الراهن.

التاريخ بالصور والضوء والصوت

إنّ رواية تاريخ الحي المرتبط بتاريخ كتّاب النهضة، من خلال مزيج من الأضواء والصور والأصوات، يشكّل عرضاً فريداً من نوعه.

تولّى صياغة نص الفيلم شريف مجدلاني، وهو كاتب مسؤول عن ماستر “مهن الكتاب” في الجامعة اليسوعية، فيما تولى الإدارة التقنية كلّ من ميشال الأسطا وجان جبران، وهما مدرّسان في معهد الدراسات المسرحية والسمعية والبصرية في الجامعة اليسوعية.

ووقع الاختيار على ملعب مدرسة ليسيه عبد القادر مكانًا للعرض، فهو محاط، من جهة، بأبنية المدرسة العريقة، ويطلّ من جهة ثانية على منظر خلاب يجمع البطريركيّة والمدرسة المعنيّة وثانوية الحريري الثانية.

ومن المقرر أن يُستهل النشاط بعرض الفيلم القصير حول الأبجدية، ومدته عشرون دقيقة.

No comments yet»

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: